الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية دراسة علمية تكشف علاقة الاراضي التونسية بزلازل إيطاليا؟

نشر في  05 نوفمبر 2016  (15:33)

أكّدت دراسات وتحقيقات علميّة أنّ سلسلة الزلازل التي عرفتها “إيطاليا” مؤخّرا سببها إضطرابات في الـطّبقات الأرضيّة، أي أنّ تونس تجرّ حاليا كامل إفرقيا نحو الشمال حيث تتقدم سنويّا في إتّجاه أوروبا وهو ما يحدث إصطدامات بطبقات تحت الأرض تصل تأثيراتها إلى سطح الأرض فتنتج هزات و زلازل، وفق ما أوردته صحيفة “المجهر” الأسبوعية ليوم الجمعة 4 نوفمبر .

وحسب الصحيفة ذاتها فإنّ الدراسات العلميّة تفسر الظّاهرة بأن إيطاليا منحصرة بين ما يسمى بالصفائح التكتونيّة لإفريقيا و للقارتين الأوروبية و الآسيويّة و هو ما جعل إيطاليا أكثر الدول المتعرّضة للهزات الأرضيّة و الزلازل أعنفها زلزال سنة 1980 ب”نابولي” و الذي أودى بحياة 3000 شخص.

كما شهدت إيطاليا منذ شهر أوت الفارط عدة هزات و زلازل متكرّرة أودت بحياة المئات من الأشخاص، إذ أن التوقّعات تفيد بأن تونس و إيطاليا سيلتصقان بعد آلاف السنين و قد يتغير شكل عديد الدول و جغرافيّتها و من أخطر ما يهدد المناطق المطلّة على الحوض المتوسّطي إمكانيّة حصول الزلازل و أيضا “التسونامي”.

أما بخصوص تونس فإنّه لا يوجد توقّعات علميّة مستقبليّة واضحة لكن لا تعد حاليا منطقة زلازل بإعتبار تواجدها بعيدا عن منطقة ما يعرف بخطّ النار.